• Clouds20°رفح
  • Clouds24°غزة
  • Clouds24°الخليل
  • Clouds24°رام الله
  • Clouds23°القدس
  • Clouds23°نابلس
  • Clouds24°بيت لحم
  • Haze24°أريحا
  • Clouds24°طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

الصحة: بحث أوضاع الأسرى في اجتماع ثلاثي مع الصحة العالمية والصليب الأحمر

الصحة: بحث أوضاع الأسرى في اجتماع ثلاثي مع الصحة العالمية والصليب الأحمر

رام الله- شبكة فراس


قال وزير الصحة "جواد عواد"، إن أن اجتماعًا قريباً يجري عقده في وزارة الصحة مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة الصليب الأحمر لإطلاعهم على الظروف المأساوية التي يعيشها الأسرى وأوضاعهم الصحية داخل سجون الاحتلال.


وحذر عواد من تعرض حياة الأسرى المضربين عن الطعام، للخطر في حال استمرت سلطات الاحتلال في المماطلة بتحقيق مطالبهم.


وقال إن قضية الأسرى تلقي بظلالها على كل بيت فلسطيني، فلم يسلم أي بيت تقريباً من مداهمة الاحتلال واعتقالاته، مشيراً إلى أن عدداً من الكوادر الطبية والتمريضية والفنية من داخل وزارة الصحة ومن المؤسسات الطبية والصحية الأخرى تقبع في سجون الاحتلال.


وكشف عن فعاليات تضامنية يوم الثلاثاء المقبل، تقوم بها الكوادر الطبية، تبدأها بوقفة تضامنية لمدة ساعة أمام المستشفيات الحكومية تضامناً مع الإضراب الجماعي الذي تخوضه الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال تحت عنوان "الحرية والكرامة".


وشرع الاثنين 17 نيسان/ أبريل، قرابة الـ 1500 أسير في سجون الاحتلال الاسرائيلي في معركتهم الجديدة معركة الحرية والكرامة، والتي يخوضونها باضراب مفتوح عن الطعام حتى تتحقق مطالبهم.


 


وكانت اللجنة الاعلامية لمتابعة الاضراب قد أعلنت أن الأسرى شرعوا بالإضراب بهدف استعادة العديد من حقوقهم التي سلبتها إدارة سجون الاحتلال والتي حققوها سابقاً من خلال الخوض بالعديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر، لافتة إلى أن الأسرى من كافّة التنظيمات الفلسطينية سيشاركون بهذا الإضراب، ومن بينهم الأسير مروان البرغوثي النائب في المجلس التشريعي وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والأسيرين كريم يونس وماهر يونس أقدم الأسرى في السجون والمعتقلين منذ العام 1983، وضياء الآغا أحد الأسرى المعتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993.


 


وأوضحت اللّجنة أن أبرز المطالب التي يسعى الأسرى إلى تحقيقها هي: استعادة الزيارات المقطوعة وانتظامها، إنهاء سياسة الإهمال الطبي، إنهاء سياسة العزل، إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، السماح بإدخال الكتب والصحف والقنوات الفضائية، إضافة إلى مطالب حياتية أخرى.


 


وأضافت اللّجنة أن مصلحة سجون الاحتلال بدأت باتّخاذ بعض الإجراءات لمواجهة خطوة الأسرى المشروعة، ومنها: حملة التنقّلات للأسرى المضربين ولقيادات الحركة الأسيرة بين السّجون، مصادرة ممتلكات الأسرى المضربين وملابسهم والإبقاء على الملابس التي يرتدونها فقط، تحويل غرف الأسرى إلى زنازين عزل، إقامة مستشفى ميداني في صحراء النقب لاستقبال الأسرى المضربين ورفض استقبالهم في المستشفيات المدنية الإسرائيلية، حجب المحطات التلفزيونية المحلية والعربية، علاوة على التهديدات بالعزل والنقل.


 


ويعتبر  إضراب الأسرى الجماعي والمطلبي هو حقّ مشروع تكفله كافة الاتفاقيات الدولية، وخرجت العديد من المطالبات للمؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية بالتعامل بمسؤولية وحذر مع الخطوات الانتقامية التي قد تلجأ إليها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المضربين، من تطبيق قانون التغذية الإجبارية والقسرية عليهم، والإهمال الصحي وتطبيق سياسة اللّامبالاة، محمّلة حكومة الاحتلال وأجهزتها المسؤولية الكاملة عن حياة المضربين.


 


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها