• Clear24°رفح
  • Clouds27°غزة
  • Clouds27°الخليل
  • Clouds28°رام الله
  • Clouds28°القدس
  • Clouds28°نابلس
  • Clouds28°بيت لحم
  • Haze28°أريحا
  • Clouds28°طولكرم
  • 3.61الدولار الامريكي
  • 5.09الدينار الاردني
  • 4.26اليـــــــورو
  • 0.2الجـنيه المصـري

خاص|| التحويلات الطبية..مجزرة ترتكبها السلطة بحق أطفال غزة

خاص|| التحويلات الطبية..مجزرة ترتكبها السلطة بحق أطفال غزة

شبكة فراس - كتبت: زينب خليل


لاتزال سلطة رام الله برئاسة محمود عباس تمعن يوماً بعد يوماً وتتفنن بإيجاد أساليب جديدة لتضييق الخناق علي غزة وأهلها وتشديد الحصار عليها،حتي وصل الأمر إلي قتل اطفال رضع بعد رفض تحويلهم للعلاج خارج غزة.


ازدادت الاجراءات العقابية التي يفرضها "عباس" وحكومته برئاسة رامي الحمدالله ضد سكان غزة، لتشمل هذه المرة حق المواطنين في العلاج بالخارج، في ظل ضعف امكانات مستشفيات القطاع.


الإجراء الخطير، بتعطيل تحويلات مرضى غزة لمستشفيات " إسرائيل"، كما يصفه الحقوقيون، يؤكد أن قاطن المقاطعة جن جنونه، ولم يعد في حائل المسؤولية كرئيس للشعب الفلسطيني، فلقد تجاوز كل الخطوط الحمراء، وأصبح قاتلا لأطفال القطاع.


ضحية جديدة


استشهاد الرضيعة دنيا سامح دغمش (10 أيام) رفع عدد القتلي المرضي لـ24 بعد إعلان وزارة الصحة بغزة، اليوم الثلاثاء، استشهادها بعد تدهور حالتها الصحية جراء وقف التحويلات الطبية للعلاج بالخارج.


وكانت «صحة غزة الأمعاء » أطلقت مساء أمس الاثنين، نداء استغاثة عاجل لإنقاذ الرضيعة التي تعاني من مشاكل خلقية في القلب وانسداد خلقي في الأمعاء ، مبينة أنها بحاجة عاجلة إلى تدخل جراحي خارجي عبر تحويلة طبية، مشيرًا إلى أنه لا يوجد أي رد على تحويلتها حتى اللحظة.


الجدير بالذكر أن رئيس «حكومة عباس» رامي الحمد الله، زعم خلال لقاء له أمس مع تلفزيون «فلسطين» الرسمي، أن حكومته مستمرة بإرسال التحويلات الطبية لقطاع غزة.


وقال: «نقوم بإرسال الأدوية لغزة ونرسل كذلك رواتب القطاع الصحي والأطباء»، وذلك على الرغم من إعلان وزارة الصحة بغزة عن استشهاد 23 مريضًا جراء حرمانهم من حقهم في العلاج الذي تمثل بوقف توريد الأدوية، والتلاعب اللاإنساني بالتحويلات الطبية.


مجزة حقيقية


قال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة إن العام الحالي شهد وفاة 24 مريضا فلسطينيا، بينهم أطفال؛ بسبب وقف السلطة في رام الله التحويلات الطبية من القطاع.


وحذّر القدرة، من أن هناك توقّعات بارتفاع عدد الوفيات، مضيفا: "نحن أمام مجزرة حقيقة يرتكبها الاحتلال والسلطة بحق مرضى غزة".


كما حذّر من دخول مرضى السرطان وأمراض الدم في مستشفيات غزة، مرحلة حرجة للغاية؛ جراء وقف التحويلات وعدم توفر الأدوية.


وأكد القدرة أن الوزارة أمام تحدٍ حقيقي، مطالباً الفصائل في غزة بضرورة تشكيل مظلة أمان للقطاع الصحي، موضحا أن الحصار تسبب بتراجع المنظومة الصحية، في ظل وقف التحويلات ونفاد الدواء.


وأشار إلى أن الجهود التي تبذلها الوزارة مع المؤسسات الحقوقية والصحية الدولية والمحلية، لم تسفر عن وقف إجراءات الاحتلال والسلطة في رام الله.


وترفض وزارة الصحة في رام الله منذ أكثر من شهرين، أي تحويلات علاجية من قطاع غزة الى مشافي الضفة أو الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما تمنع إرسال الدواء.


وثيقة تكشف "عباس"


نشرت صفحة "محمود عباس لا يمثلني" على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وثيقة احصائية بأعداد تحويلات المرضى في قطاع غزة خلال أعوام 2015، 2016 والعام الجاري، لتؤكد كذب ادعاءات وزارة الصحة التابعة لسلطة رام الله، والتي تنفي وقف التحويلات الطبية في قطاع غزة.


وكانت سلطة عباس قد صعدت من إجراءاتها التصعيدية لتوقف تحويلات المرضي في القطاع الأمر الذي أدى لكارثة حقيقية داخل القطاع خلال الشهور الماضية، في محاولة من عباس وسلطته فرض مزيد من القيود على أهلنا في غزة.


وأكدت الصفحة على أن لديها من الوثائق الرسمية ما يكفي لإرسال هؤلاء الساعين لخنق القطاع وقتل أهله بدم بارد، إلى حبل المشنقة، بسبب تجاوزاتها التي قالت الصفحة إنها تحملها كاملة.


وقالت الصفحة :" ردا على ما تسمى وزارة الصحة في مزرعة عباس بخصوص تحويلات المرضى بغزة : لمن يرغب بمعرفة الحقيقة ، ولمن يرغب في الإقلاع عن ظاهرة التسحيج لعباس بسبب وبدون سبب ويرغب بإعمال ضميره ، والوقوف لجانب المظلومين والمقهورين ضحايا أحقاد عباس وزمرته المجرمة فيما تسمى دائرة العلاج بالخارج".


وأضافت :" مقارنة بالأرقام من خلال وثائق وزارة الصحة بين الحالات المحولة للعلاج ، وكيف يجري تقليصها عن اهلنا في قطاع غزة تزامناً مع خطوات عباس التصعيدية في حصار أهل غزة ، فقد بلغت نسبة التخفيض في الحالات المحولة ٤٠٪‏ في شهر٥ ،، و٧٨٪‏ في شهر " ٦ .


وأكدت الصفحة على أن مسئولية القتل المباشر للأطفال والمرضى في غزة يتحملها "كل من يحمل منصب بوازرة الصحة له إرتباط بدائرة العلاج بالخارج، وكذلك مسئولية تضليل الرأي العام والتسويق لسياسات "عباس".


وشددت على أنه "من المعيب على أطباء أصحاب المهنة الإنسانية أن يتحولوا لكذابين ومسحجين وقتلة"، لافتة إلى أن الحساب قلدم لهؤلاء ولن يتم رحمة أي منهم.


وقالت الصفحة :" لدينا من الوثائق الرسمية ما يكفي لإرسالكم لحبل المشنقة وأرشيفكم الآن بحوزتنا كاملا وسنجمع شهادات حية للمرضى أنفسهم".


وكانت صحة عباس قد نفت الأنباء التي تحدثت عن وقفها للتحويلات الطبية للمرضى في قطاع غزة، مدعية أن الإجراءات تسير كما بالسابق والتحويلات تجري كالمعتاد، وأن المرضى موجودون في مستشفيات الضفة الغربية بالعشرات.


ورمت الصحة الكرة في ملعب الاحتلال الاسرائيلي وقالت إنه المسئول عن التأخير في خروج المرضى للعلاج خارج قطاع غزة، وذلك بعد أن فضح الإعلام العبري ممارسات السلطة في القطاع.



حكم بالإعدام


بدوره أكد رئيس القطاع الصحي في قطاع غزة، الدكتور باسم نعيم، أن الأوضاع الصحية التي يعيشها مرضى غزة وصلت لمرحلة الخطر الشديد؛ نتيجة عوامل كثيرة، أبرزها عدم توفر الوقود والكهرباء للمستشفيات، ونقص الأدوية الأساسية، ووقف التحويلات الخارجية.


واعتبر نعيم، أن رئيس سلطة رام الله محمود عباس  يضع قضية مرضى غزة ضمن أجندات الخلافات السياسية؛ للضغط على حركة "حماس" وسكان القطاع، معتبراً أن هذه الخطوة "غير أخلاقية"، وغير قانونية، وستؤدي إلى وفاة العشرات من المرضى الذين لا ذنب لهم ولا قوة.


وأشار إلى أن وقف التحويلات الطبية، وعلى وجه الخصوص لمرضى السرطان بغزة، يعد قراراً كارثياً، وله نتائج خطيرة على مئات المصابين في القطاع، موضحاً أن هذا الأمر يعرّض حياة المواطنين والمرضى للخطر الشديد.


إلي متي يتعمد رئيس سلطة رام الله محمود عباس،التعامل مع غزة بمنطق المنفرد عن الوطن، تلك السلطة التي لا تترك بأذرعها المختلفة بابًا يخفف الحصار الإسرائيلي عن غزة إلا وتسارع إلى التحريض حتى إغلاقه،وتتسابق بمعاقبة مليوني فلسطيني يقطنون القطاع الذي ترتفع فيه نسب البطالة والفقر مع مرور الأيام. هل نسى الرئيس عباس " تصريحاته بأن أهالي قطاع غزة لهم حق أصيل في دعمهم"؟ فإذا كان هذا شكل الدعم .. فكيف سيكون شكل العقاب؟.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها