• Clouds20°رفح
  • Clouds24°غزة
  • Clouds24°الخليل
  • Clouds24°رام الله
  • Clouds23°القدس
  • Clouds23°نابلس
  • Clouds24°بيت لحم
  • Haze24°أريحا
  • Clouds24°طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

خاص|| الجزائر على طريق «لفظ» التيارات الإسلامية: الغنوشي غير مرغوب به في الجزائر.. وحماس على الطريق

خاص|| الجزائر على طريق «لفظ» التيارات الإسلامية: الغنوشي غير مرغوب به في الجزائر.. وحماس على الطريق

شبكة فراس – خاص


تسير الجزائر في اتجاه مغاير لما تروج له بعض التيارات الاسلامية التي تسعى بين حين وآخر إلى التلميح بأن النظام الجزائري يدعم تيارات الإسلام السياسي، وذلك بالرغم من الأحداث الكارثية التي شهدتها الجزائر على مدار سنوات طويلة خضب فيها التراب الجزائري بالدماء التي سالت بحارا.


واليوم أضحت الجزائر أكثر رؤية في التعامل مع تيارات الإسلام السياسي، ومن ثم فهي لن تكون أبدا بؤرة لهؤلاء ولن تستضيفهم على أراضيها، فالربيع الدموي كان ملمحا من ملامحهم .. هذا ما أكده مصدر برلماني كبير في الجزائر لشبكة فراس.


وقال المصدر  الجزائري إن بلاده لا يمكنها أن تفتح أبوابها لتكون مرتعا لهذه التيارات التي ثبت أنها قامت بتخريب الكثير من الدول العربية، ومن ثم فإنه لا يمكن أن تستضيف الجزائر على أرضها قادة هذه التيارات.


وجاءت هذه التصريحات ردا على تأكيدات لمصدر دبلوماسي جزائري رفيع المستوى لموقع تونسي، بأن الجزائر اعتذرت بصفة رسمية عن استضافتها لزعيم حركة (النهضة) راشد الغنوشي".


ويبدو أن الجزائر بدأت تبدي نهجها الجديد في التعامل مع تيار الاسلام السياسي، خاصة تنظيم الإخوان العالمي، فبالرغم من إعلان النهضة انفصاله وعدم ارتباطه بتنظيم الإخوان إلا أن القرار الجزائري بعدم استقبال الغنوشي كان بمثابة صدمة لرجال التنظيم، خاصة أنه جاء مع شخصية كانت تحظى بقبول وتقدير كبيرين من الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الذي كان يلتقي الغنوشي باستمرار خلال زياراته للجزائر.


وبالمقابل لم يخرج أي إشارات جزائرية معلنة حتى الآن للرد على حركة حماس التي طلبت منتصف الشهر الماضي للجزائر بطلب من أجل إقامة قادة الحركة فيها، وهو ما أعلنه سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة في 15 يوليو لماضي، وذلك في ظل الحديث عن انتقال قيادة الحركة من قطر، والتي جرى الحديث عنه مؤخرا.


ولم ترد الجزائر على أية مطالب من حماس التي تسعى لإقامة مكتب تمثيلي للحركة في الجزائر، وربما تأتي أزمة الغنوشي لتبين أن رفض مكتب تمثيلي لحماس سيكون أمرا بديهيا من قبل الجزائر خلال الفترة الراهنة، خاصة في ظل السياسات الجزائرية المعروفة والتي يقرها الدستور الجزائري أيضا.


ويذهب مراقبون إلى أن مسألة حماس والجزائر بها سيناريوهات محددة:


ويتمثل السيناريو الأول في:


أن تعلن الجزائر لحماس مباشرة رفضها لهذه المطالبة، مرحبة بقادة حماس في أي وقت في زيارات للجزائر، التي عرف عنها دعمها الغير محدود للقضية الفلسطينية منذ البداية، وتقديمها مساعدات كبيرة لحماس ولقطاع غزة خلال السنوات الأخيرة.


وبالتالي فإنه ربما تكون الجزائر قد أعلمت الحركة بصورة غير معلنة هذا القرار حفظا لماء وجه الجركة التي تحاول تحسين وضعها الاقليمي خاصة بعد وثيقتها الشهيرة التي تتبرأ بها هي الأخرى من تنظيم الإخوان.


أما السيناريو الثاني:


فيتمثل في إمكانية قبول قادة حماس في الأراضي الجزائرية، لكن في هذه الحالة فإنها لن تسمح لهم بحرية الحركة والعمل والتصريح التي اعتادها قادة حماس في قطر أو تركيا على سبيل المثال، وإنما ستكون إقامة مشروطة، وهو ما قد لا تقبل به حماس فيدفعها مجددا للبحث عن أرض بديلة للجزائر.


سيناريو ثالث:


وهذا السيناريو يطرحه عناصر مقربة من حماس لافتين إلى إمكانية أن تقوم إيران، بفعل علاقتها الطيبة مع الجزائر بالوساطة من أجل تفعيل إقامة قيادات الحركة هناك، وفقا للرؤية التي ترجوها حماس، خاصة في ظل حالة التقارب الجديدة بين إيران وحماس والتي أكدها مؤخرا الرئيس الايراني حسن روحاني، بُعيد إعاده تنصيبه رئيسا لولاية ثانية، والتي جرت في حضور وفد لحماس ذهب لإيران لتقديم التهاني لروحاني، وربما لبحث مخارج جديد للحركة التي ارتبطت بعلاقات تاريخية مع إيران توترت بعض الشيء بفعل موقف حماس من سوريا وبشار الأسد.


وأخيرا؛ فيبدو أن الجزائر بدأت تستجيب للمواقف الاقليمية والدولية الرافضة لتيار الإسلام السياسي والذي يمثله تنظيم الإخوان بتنوعاته القطرية، سواء في تونس أو فلسطين، وعليه فيبدو أن الجزائر لن تكون مقرا مستقبليا لقادة حماس بأي حال من الأحوال، وهو ما ستكشف عنه الأيام القليلة القادمة.


 


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها