• Clear24°رفح
  • Clouds27°غزة
  • Clouds27°الخليل
  • Clouds28°رام الله
  • Clouds28°القدس
  • Clouds28°نابلس
  • Clouds28°بيت لحم
  • Haze28°أريحا
  • Clouds28°طولكرم
  • 3.61الدولار الامريكي
  • 5.09الدينار الاردني
  • 4.26اليـــــــورو
  • 0.2الجـنيه المصـري

مجازر العصابات الصهيونية

جرائم الاحتلال على مدار 100 عام «الحلقة الثالثة»

جرائم الاحتلال على مدار 100 عام «الحلقة الثالثة»

كتب: رام حنين – شبكة فراس


تنقسم جرائم ومجازر الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، إلي قسمين، الأول هي الجرائم التي تم ارتكابها قبل عام 1948 بواسطة «العصابات الصهيونية»، ضد القرى الفلسطينية بهدف تمهيد الطريق أمام المستوطنين لإقامة وحداتهم الاستيطانية على أنقاض منازل الفلسطينيين، وبهدف إجبار الفلسطينيين على ترك أراضيهم بقوة السلاح، بينما القسم الثاني من جرائم الاحتلال فجاءت بعد عام 1948 بواسطة جيش الاحتلال الذي تأسس من عناصر وأفراد العصابات الصهيونية ليكمل مسلسل الجرائم من أجل الأهداف ذاتها.  


وفي السطور التالية نستعرض أبرز وابشع جرائم ومجازر «العصابات الصهيونية» بحق الشعب الفلسطيني والتي وقعت قبل عام 1948 وهو العام الذي تم الاعتراف فيه بدولة إسرائيل.


تهجير 122 ألف عربي وتدمير 70 قرية


ارتكبت العصابات الصهيونية مئات المجازر الدموية الإرهابية خلال عام 1948 والذي سجل تصعيداً خطيراً للإرهاب الصهيوني، عبر مجموعة من المجازر الدموية بحق المدن والقرى والعشائر العربية الفلسطينية، نذكر منها على سبيل المثال ما يلي:


العصابات الصهيونية على خطى داعش في مذبحة بلدة الشيخ


على غرار الهجمات الإرهابية التي يقوم بها تنظيم داعش في الألفية الثالثة خلال احتفالات رأس السنة في أوروبا والشرق الأوسط، نفذت العصابات الصهيونية هجوماً إرهابياً على أحدى القرى الفلسطينية في 31/12/1947، حيث اقتحمت قوة من عصابات الهاجاناه، قوامها 170 مسلحاً، قرية بلدة الشيخ ولاحقت المواطنين العزل، وقد أدت الجريمة الصهيونية إلى ارتقاء 60 شهيداً الكثير من النساء والأطفال، وجدت جثث غالبيتهم داخل منازل القرية.


31 شهيداً و60 مصاباً في مجزرة عمارة المغربي بحيفا


بتاريخ 16/1/1948م، دخل إرهابيون صهاينة كانوا متخفين بلباس الجنود البريطانيين، مخزناً قرب عمارة المغربي في شارع صلاح الدين في مدينة حيفا بحجة التفتيش، ووضعوا قنبلة موقوتة، أدى انفجارها إلى تهديم العمارة وما جاورها، واستشهد نتيجة ذلك 31 من الرجال والنساء والأطفال، وجُرح ما يزيد عن 60.


20 شهيداً و50 مصاباً في مجزرة شارع عباس


بتاريخ 28/1/1948م، دحرج الإرهابيون الصهاينة من حي الهادر المرتفع على شارع عباس العربي في مدينة حيفا في أسفل المنحدر- برميلاً مملوء بالمتفجرات؛ فهدمت بعض البيوت على من فيها، واستشهد 20 مواطناً عربياً، وجرح حوالي 50.


40 شهيداً في مجزرة قطار حيفا


بعد مرور أقل من شهرين على مجزرة شارع عباس، قامت الصهيونية في 31/3/1948م، بتفخيخ قطار القاهرة ـ حيفا السريع؛ عبر عصابة «شتيرن» الإرهابية، مما أسفر عن استشهاد 40 شخصاً، وجرح 60 آخرون.


150 شهيداً و400 جريحاً في مجزرة حيفا


هاجمت عصابات الصهاينة مدينة حيفا، في منتصف ليل 22/4/1948م، مدينة حيفا، قادمين من هادار الكرمل (الحي اليهودي في أعالي جبل الكرمل)؛ فاحتلوا البيوت والشوارع والمباني العامة، وقتلوا 50 عربياً وجرحوا 200 آخرين، وقد فوجئ العرب فاخرجوا نساءهم وأطفالهم إلى منطقة الميناء؛ لنقلهم إلى مدينة عكا، وفي أثناء هربهم؛ هاجمتهم المواقع الصهيونية الأمامية؛ فاستشهد 100 شخص من المدنيين، وجرح 200 آخرون.


مجزرتا السرايا العربية الأولى والثانية


استشهد 70 فلسطينياً إضافة إلى عشرات الجرحى، في الثامن من يناير عام 1948، جراء انفجار سيارة ملغومة وضعتها العصابات الصهيونية قرب مبنى السرايا العربية وسط مدينة يافا، والسرايا العربية عبارة عن بناية شامخة تقع قبالة ساعة يافا المشهورة. وكانت البناية تضم مقر اللجنة القومية العربية في يافا.


وتلي تلك المجزرة، قيام أفراد من عصابة "أرغون" الإرهابية، بوضع سيارة مملوءة بالمتفجرات بجانب السرايا القديمة في مدينة يافا؛ فهدمتها وما جاورها؛ فاستشهد نتيجة ذلك 30 عربياً، لتستمد داعش فيما نفس الأسلوب في تنفيذ الهجمات الإرهابية بالعراق وسوريا وليبيا لتكمل مسيرة مجازر الإرهاب الأسود ضد الإنسانية.


73 شهيداً في مجازر القدس


في 31 كانون الأول عام  1937، ألقى أحد عناصر منظمة "إتسل" الصهيونية قنبلة على سوق الخضار المجاور لبوابة نابلس في مدينة القدس؛ ما أدى إلى استشهاد عشرات من المواطنين العرب، وإصابة الكثيرين بجروح.


وبتاريخ 15/7/1938م، ألقى أحد عناصر عصابة "إتسل" قنبلة يدوية أمام أحد مساجد مدينة القدس أثناء خروج المصلين؛ فاستشهد جراء ذلك عشرة مواطنين، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح، وبعدها بأسبوع وتحديداً في تاريخ 26/8/1938م، انفجرت سيارة ملغومة وضعتها عصابة "إتسل" في سوق القدس؛ فاستشهد جراء الانفجار 34 عربياً، وجرح 35 آخرون.


وبتاريخ 29/12/1947م، استشهد 14 عربياً، وجرح 27، بانفجار برميل محشو بالمتفجرات وضعته عصابات "أرغون" في باب العامود بالقدس، وفي اليوم التالي، ومن قبل نفس العصابات وبنفس الطريقة وفي نفس المكان قتل 11 عربيا وبريطانيان.


وفي 20/2/1948م، سرقت عصابة "شتيرن" الإرهابية الصهيونية سيارة جيش بريطانية، وملأتها بالمتفجرات، ثم وضعتها أمام بناية السلام في مدينة القدس، وعند الانفجار استشهد 14 عربياً، وجرح 26 آخرون.


التمثيل بجثث شهداء مجزرة دير ياسين


دير ياسين قرية عربية فلسطينية تبعد حوالي 6 كم للغرب من مدينة القدس، عدد سكانها عام 1948 كان 750 نسمة، وعدد منازلها 144 منزلا، في صباح يوم الجمعة التاسع من نيسان عام 1948، باغت الصهاينة من عصابتي «أرغون» و«شتيرن» الإرهابيتين الصهيونيتين القرية فتم تدمير القرية وقتل من فيها والإبقاء على احتلالها؛ وذلك بأمر من قائد “الهاجاناة” بالقدس (دافيد شلتيئيل)، الذي ابلغهم أن هذه العملية جزء من مخطط “الهاغاناة”.


وفي 9 ابريل نيسان -1948 شن مئة وعشرون رجلاً من شتيرن والأرغون هجومهم على القرية، وبعد عمليات القتل؛ جابوا شوارع القرية وهم يهتفون فرحاً بنصرهم وقتلهم النساء والأطفال والشيوخ الأبرياء، وقد مثل أفراد العصابات بجثث الضحايا، وألقوا بها في بئر القرية، وبلغ عدد شهداء هذه المجزرة 245 شهيدا.


تفجير بيوت قرية قالونيا


كانت تقع قرية قالونيا على الطريق العام للقدس – يافا عام 1931، عدد سكانها 632، عدد منازلها 156، كان يوجد بها مسجد، وبيوتاً من الحجارة، بتاريخ 12/4/1948م؛ هاجمت قوة من «البالماخ» الإرهابية قرية قالونيا بجوار مدينة القدس، وبقيت طوال يومين تنسف بالبيوت،  ويقول هاري ليفين (اليهودي الانجليزي الذي رافق البلماح أثناء دخوله القرية): إن القرية بدت كبركان ثائر مدافع وإطلاق نار عشوائي. ويقول إنه أحصى 14 قتيلًا، ويقول: كانوا أكثر من ذلك العدد من القتلى.


60 شهيداً في قرية ناصر الدين


عدد سكانها عام 1945 كان 90 مواطنا، وعدد منازلها عام 1931 بلغ 35 منزلًا.  تقع على تلة تشرف على بحيرة طبريا، وكان سكانها يربون الماشية ويزرعون الحبوب على مساحة تصل إلى 4172 دونمًا.


انتقى الصهاينة القرية لتدميرها؛ لإشاعة الرعب لدى مدينة صفد والقرى المجاورة؛ فكانت اول قرى لواء صفد تعرضًا للتدمير.


في 12 -13 نيسان قامت فصيلتان من "لواء جولاني" بتدمير معظم المنازل وإحراق الباقي، حيث إن عشرة من سكان القرية استشهدوا وجميعهم من النساء والأطفال، وبعد المجازر بقي بعض سكان القرية في منازلهم؛ لكن العصابات الصهيونية أجبرتهم على الرحيل في 23 نيسان / إبريل، وبعد ذلك وبتاريخ 14/4/1948م، أرسلت عصابتا "أرغون" و"شتيرن" قوة يرتدي أفرادها الألبسة العربية إلى قرية ناصر الدين جنوب مدينة طبريا، وفتحوا نيران أسلحتهم على السكان؛ فاستشهد جراء ذلك الهجوم 50 شخصاً، علماً بأن عدد سكان القرية آنذاك كان 90.


ليس مصادفة أن تأتي جرائم وهجمات تنظيم داعش الإرهابي، متطابقة من حيث الأسلوب مع جرائم ومجازر العصابات الصهيونية، سواء عن طريق السيارات المفخخة في الأسواق وأمام المساجد وفي التجمعات السكنية، أو عن طريق القتل والتمثيل بجثث شهداء، فكل ما سبق وتم رصده من بعض جرائم العصابات الصهيونية، يؤكد أن تنظيم داعش الإرهابي ما هو الا امتداد لعصابات الصهيونية لتحقيق أهداف الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، وفي الحلقة القادمة نواصل توثيق جرائم العصابات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني والتي ارتكبت قبل عام 1948.  


 


 


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها