• Clear24°رفح
  • Clouds27°غزة
  • Clouds27°الخليل
  • Clouds28°رام الله
  • Clouds28°القدس
  • Clouds28°نابلس
  • Clouds28°بيت لحم
  • Haze28°أريحا
  • Clouds28°طولكرم
  • 3.61الدولار الامريكي
  • 5.09الدينار الاردني
  • 4.26اليـــــــورو
  • 0.2الجـنيه المصـري

«الحق» تدعو الأمم المتحدة إلى تدخل عاجل لحماية الحريات من سلطة عباس

«الحق» تدعو الأمم المتحدة إلى تدخل عاجل لحماية الحريات من سلطة عباس

رام الله – شبكة فراس


دعت مؤسسة «الحق»، الأمم المتحدة إلى التدخل العاجل لحماية الحريات من بطش رئيس السلطة محمود عباس، بعد مصادقته مؤخرًا على ما يسمى قانون «الجرائم الإلكترونية» الذي منح بموجبه غطاءً قانونيًا لانتهاكاته ضد الصحفيين والنشطاء، جاء ذلك في شكوى عاجلة تقدمت بها المؤسسة لمقرر الأمم المتحدة المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، ديفيد كاي.


وأوضحت المؤسسة المعنية بحقوق الإنسان في شكواها مدى خطورة القرار بقانون على حرية الرأي والتعبير والحق في الخصوصية والحق في الوصول للمعلومات المكفولة في الاتفاقيات الدولية التي انضمت إليها فلسطين ولا سيمًا العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، لافتة إلي أن القرار بقانون قد جرى إقراره من قبل رئيس السلطة ونشر في الجريدة الرسمية الفلسطينية بتاريخ 9/7/2017 دون مشاركة من قبل مؤسسات المجتمع المدني بالرغم من طلبها المتكرر بضرورة الاطلاع على مسودة القرار بقانون قبل إقرارها، وضرورة إشراكها في مناقشته، إلا أنه لم يتم الاستجابة لها.


وأكدت «الحق» أن القرار بقانون يحتوي على العديد من النصوص بصياغات عامة وواسعة من قبيل «حماية الآداب العامة، حماية النظام العام، تعريض سلامة الدولة للخطر، والإضرار بالوحدة الوطنية، والإضرار بالسلام الاجتماعي …) والتي تحمل أوجه تفسير عديدة وتنطوي على عقوبات مفرطة تصل إلى السجن المؤبد، ويمكن أن يتم من خلالها احتجاز صحفيين ونشطاء رأي على خلفية عملهم الصحفي وحقهم في التعبير عن آرائهم.


كما أن القرار بقانون يسمح بحجب المواقع الإلكترونية خلافًا للمعايير الدولية، وينطوي على تراجع كبير في الضمانات الواردة في القانون الأساسي وقانون الإجراءات الجزائية الفلسطيني وانتهاك للحق في الخصوصية وبخاصة في مجال مراقبة الاتصالات والمعلومات المسجلة لدى مزودي خدمات الانترنت، ويمنح النيابة العامة والأجهزة الأمنية التي تحمل صفة الضبط القضائي صلاحيات واسعة في المجال الإجرائي دون معايير واضحة ومحددة وخلافاً للمعايير الدولية والتشريعات الفلسطينية.


وأضافت «الحق» في رسائلها للمقرر الخاص، أن إقرار القرار بقانون يأتي في ظل تراجع كبير في حرية الرأي والإعلام من خلال الاستدعاءات والاعتقالات التي تطِال الصحفيين ونشطاء الرأي في الضفة الغربية وقطاع غزة، وحجب العديد من المواقع الإلكترونية بقرار من النائب العام، قبل إقرار القرار بقانون، خلافًا للمعايير الدولية وأحكام القانون الأساسي الفلسطيني.


وأكدت المؤسسة الحقوقية في رسائلها للمقرر الخاص بضرورة حث السلطة الفلسطينية على احترام وضمان الالتزام بمسؤولياتها وفقًا للاتفاقيات الدولية التي انضمت إليها بما فيها العهد الدولي المتعلق بالحقوق المدنية والسياسية.


وطالبت المؤسسة المقرر الخاص بالضغط على السلطة الفلسطينية لتعليق العمل بقانون الجرائم الإلكترونية بما يسمح بمشاركة المجتمع المدني في مناقشته، ووقف الاعتقالات التي تستهدف الصحفيين ونشطاء الرأي على خلفية عملهم الصحفي وآرائهم، وضمان احترام مبدأ سيادة القانون والحقوق والحريات العامة في المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية.


وتجدر الإشارة إلى أن أجهزة أمن السلطة تعتقل ثمانية صحافيين حاليًا منهم خمسة اعتقلوا في اليومين الماضيين بعد مداهمة منازلهم ومصادرة حواسيبهم الشخصية، وتم لاحقًا تمديد توقفهم بموجب ما يسمى قانون «الجرائم الإلكترونية».


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها