• Clouds14°رفح
  • Clouds17°غزة
  • Clouds17°الخليل
  • Clouds17°رام الله
  • Clouds17°القدس
  • Clouds17°نابلس
  • Clouds17°بيت لحم
  • Clouds17°أريحا
  • Clouds17°طولكرم
  • 0الدولار الامريكي
  • 0الدينار الاردني
  • 0اليـــــــورو
  • 0الجـنيه المصـري

تأسيس جيش الاحتلال

جرائم الاحتلال على مدار 100 عام «الحلقة الرابعة»

جرائم الاحتلال على مدار 100 عام «الحلقة الرابعة»

كتب: رام حنين – شبكة فراس


تأسس جيش الاحتلال الإسرائيلي، في السادس والعشرين من مايو عام 1948، إي بعد الإعلان الرسمي من قبل المجتمع الدولي بقيام دولة الاحتلال ب12 يوماً، وذلك باتحاد العصابات الصهيونية التي رصدنا في الحلقات السابقة جرائمها بحق القرى الفلسطينية والتي اسفرت عن استشهاد الآلاف من العرب والفلسطينيين، ليبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي مرحلة جديدة من الجرائم المستمرة حتى الآن، وفي السطور التالية نستعرض أبرز وابشع مجازر جيش الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني والوطن العربي والإنسانية.


مذبحة قرية شرفات وتفجير منازلها


في الثالثة من صبيحة يوم 7 فبراير عام 1951؛ وصلت ثلاث سيارات من القدس المحتلة إلى نقطة تبعد ثلاثة كيلو مترات ونصف عن خط السكة الحديدية، جنوب غرب المدينة، وتوقفت حيث ترجل منها نحو ثلاثين جندياً إسرائيليًا، واجتازوا خط الهدنة وتسلقوا المرتفع باتجاه قرية شرفات الواقعة في الضفة الغربية والمطلة على القدس بمسافة تبعد نحو خمسة كيلو مترات، وقطع هؤلاء الجنود الأسلاك الشائكة المحيطة بالمدينة وأحاطوا ببيت مختار القرية، ووضعوا عبوات ناسفة في جدرانه وجدران البيت المحاذي له، ونسفوهما على من فيهما، وانسحبوا تحت حماية نيران زملائهم التي انصبت بغزارة على القرية وأهلها، وأسفرت هذه المذبحة عن سقوط عشرة من القتلى: شـيخين، وثلاث نسـاء، وخمسة أطفال، كما أسفرت عن وقوع ثمانية جرحى جميعهم من النساء والأطفال.


مذبحة بيت لحم في ذكرى ميلاد المسيح


في ليلة ذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام لدى الطوائف المسيحية الشرقية، 26 يناير 1952؛ قامت دورية إسرائيلية بنسف منزل قريب من قرية بيت جالا على بُعد كيلو مترين من مدينة بيت لحم، وأدى ذلك إلى استشهاد رب المنزل وزوجته؛ وفي الوقت نفسه اقتربت دورية أخرى من منزل آخر، على بُعد كيلو متر واحد شمالي بيت لحم قريباً من دير الروم الأرثوذكسي في مار إلياس، وأطلقت هذه الدورية النار على المنزل وقذفته بالقنابل اليدوية؛ فقُتل صاحبه وزوجته وطفلان من أطفالهما، وجُرح طفلان آخران، ودخلت دورية ثالثة في الليلة نفسها الأرض المنزوعة من السلاح في قطاع اللطرون، واجتازت ثلاثة كيلو مترات إلى أن أصبحت على بُعد خمسمائة متر من قرية عمواس، فأمطرتها بنيران غريرة.


مذبحة قرية فلمة


29 يناير 1953 هاجمت سرية معززة قوتها بين 120 إلى 130 جندياً قرية فلمة العربية الواقعة في الضفة الغربية، ودكت القرية بمدافع الهاون حيث هدمت بعض بيوتها وخلفت تسعة شهداء بين العرب فضلاً عن أكثر من عشرين جريحاً.


20 شهيدًا في مذبحة مخيم البريج


 28أغسطس 1953 هاجمت قوات الجيش الإسرائيلي مخيم البريج الفلسطيني في قطاع غزة، حيث قتلت 20 شهيداً وجُرح 62 آخرون.


70 شهيدًا في مذبحة قلقيلية


10أكتوبر 1953: حرص أهل قلقيلية على جمع المال وشراء أسلحة وذخيرة للجهاد ضد الصهاينة، ولم تنقطع الاشتباكات بينهم وبين عدوهم، ولم يكظم الإسرائيليون غضبهم من فشلهم في كسر شوكة سكان القرية، حتى أن موشيه ديان قال في اجتماع له على الحـدود (إثر اشـتباك في يونيه 1953): "سأحرث قلقيلية حرثاً".


وفي الساعة التاسعة من مساء العاشر من أكتوبر عام 1953 تسللت إلى قلقيلية مفرزة من الجيش الإسرائيلي تقدَّر بكتيبة مشاه وكتيبة مدرعات، تساندهما كتيبتا مدفعية ميدان، ونحو عشر طائرات مقاتلة، فقطعت أسلاك الهاتف، ولغمت بعض الطرق في الوقت الذي احتشدت فيه قوة كبيرة في المستعمرات القريبة تحركت في الساعة العاشرة من مساء اليوم نفسه، وهاجمت قلقيلية من ثلاثة اتجاهات، مع تركيز الجهد الأساسي بقوة كتيبة المدرعات على مركز الشرطة فيها؛ لكن الحرس الوطني تصدى بالتعاون مع سكان القرية لهذا الهجوم وصمدوا بقوة؛ ما أدَّى إلى إحباطه وتراجُع المدرعات، وبعد ساعة عاود المعتدون الهجوم بكتيبة المشاة تحت حماية المدرعات، بعد أن مهدوا للهجوم بنيران المدفعية الميدانية، وفشل هذا الهجوم أيضاً وتراجع العدو بعد أن تكبد بعض الخسائر، شعر سكان القرية أن هدف العدوان هو مركز الشرطة فزادوا قوتهم فيه وحشدوا عدداً كبيراً من الأهالي المدافعين هناك؛ ولكنهم تكبدوا خسائر كبيرة عندما عاودت المدفعية القصف واشتركت الطائرات في قصف القرية ومركز الشرطة بالقنابل. 


وفي الوقت نفسه؛ هجم العدو الإسرائيلي مرة ثالثة بقوة وتمكَّن من احتلال مركز الشرطة، ثم تابع تقدُّمه عبر الشوارع مطلقاً النار على المنازل وعلى كل من يصادفه.


وقد استُشهد في هذه المجزرة قرابة سبعين من السكان ومن أهل القرى المجاورة الذين هبوا للنجدة، هذا فضلاً عن الخسائر المادية الكبيرة. 


وكانت وحدة من الجيش الأردني متمركزة في منطقة قريبة من قلقيلية، فتحركت للمساعدة في التصدي للعدوان غير أنها اصطدمت بالألغام التي زرعها الصهاينة؛ فتكبدت بعض الخسائر، وقد قصفت المدفعية الأردنية العدو وكبدته بعض الخسائر، ثم انسحب الإسرائيليون بعد أن عاثوا بالقرية فساداً وتدميراً.


مذبحة يالو


في 2 نوفمبر 1954؛ وفي الساعة العاشرة من صباح ذلك اليوم؛ خرج ثلاثة أطفال من قرية يالو الغربية لجمع الحطب، تراوحت أعمارهم بين الثامنة والثانية عشرة، وعند وصولهم إلى نقطة قريبة من دير أيوب على بُعد نحو أربعمائة متر من خط الهدنة، فاجأهم بعض الجنود الإسرائيليين، فولت طفلة منهم هاربة؛ فأطلق الجنود النار عليها وأصابوها في فخذها، لكنها ظلت تجري إلى أن وصلت إلى قريتها وأخبرت أهلها، أسرع أهل الطفلين المتبقيين إلى المكان المذكور؛ فشاهدوا نحو اثني عشر جندياً إسرائيلياً يسوقون أمامهم الطفلين باتجاه بطن الوادي في الجنوب، حيث أوقفوهما وأطلقوا عليهما النار، ثم اختفوا وراء خط الهدنة، وقد استشهد أحد الطفلين لتوه، بينما استشهدت الطفلة الأخرى صبيحة اليوم التالي في المستشفى الذي نُقلت إليه.


مذبحة غزة الأولى


 قامت قوات الجيش الإسرائيلي بتنفيذ مذبحة حقيقية في القطاع؛ ففي الساعة الثامنة والنصف من مساء 28 فبراير عام 1955؛ اجتازت عدة فصائل من القوات الإسرائيلية خط الهدنة، وتقدمت داخل قطاع غزة إلى مسافة تزيد عن ثلاثة كيلو مترات، ثم بدأ كل فصيل من هذه القوات يُنفذ المهمة الموكل إليه. فاتجه فصيل لمداهمة محطة المياه ونسفها، ثم توجَّه إلى بيت مدير محطة سكة حديد غزة؛ واستعد فصيل آخر لمهاجـمة المواقع المصرية بالرشاشـات ومـدافع الهاون والقنابل اليدوية، ورابط فصيل ثالث في الطريق؛ لبث الألغام فيه ومنع وصول النجدة.


ونجح المخطط إلى حدٍّ كبير وانفجرت محطة المياه، ورافق ذلك الانفجار انهمار الرصاص الإسرائيلي على معسكر الجيش المصري القريب من المحطة، وطلب قائد المعسكر النجدة من أقرب موقع عسكري؛ فأسرعت السيارات الناقلة للجنود لتلبية النداء لكنها وقعت في الكمين الذي أعده الإسرائيليون في الطريق، وارتفع إجمالي عدد ضحايا هذه المذبحة 39 شهيداً و33 جريحاً.


66 شهيداً في مذبحة غزة الثانية


قصفت مدافع الجيش الإسرائيلي مدينة غزة، حيث استشهد 56 عربياً، وجُرح 103 آخرون في مذبحة خان يونس الأولى (30 مايو 1955)، والثانية 1 سبتمبر 1955.  وقعت بهذه المدينة مذبحتان في عام واحد، حيث شن الإسرائيليين عليها غارتين: وقعت أولاهما في فجر يوم 30 من شهر مايو، وثانيتهما في الثانية من بعد منتصف ليلة الفاتح من سبتمبر في عام 1955، وراح ضحية العدوان الأول عشرون شهيداً وجرح عشرون آخرون، أما العدوان الثاني؛ فشاركت فيه توليفة من الأسلحة، شملت سلاح المدفعية والدبابات والمجنزرات المصفحة ووحدات مشاة وهندسة.


وكانت حصيلة هذه المذبحة الثانية استشهاد ستة وأربعين عربياً وجرح خمسين آخرين.


مذبحة الرهوة


في الحادي والثاني عشر من سبتمبر عام 1956 قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بمهاجمة مركز شرطة ومدرسة في قرية الرهوة؛ حيث تم قتل خمسة عشر شهيداً عربياً، ونُسفت المدرسة.


275 شهيدًا بمذبحة خان يونس الثالثة


وقعت المذبحة في3 نوفمبر 1956؛ أثناء احتلال الجيش الإسرائيلي بلدة خان يونس؛ حيث تم فتح النار على سكان البلد، ومخيم اللاجئين المجاور لها وارتقى 275 شهيداً من القرية والمخيم معاً.


استشهاد 70 عاملاً في مذبحة مصنع أبي زعبل


في 12 فبراير 1970؛ بينما كانت حرب الاستنزاف بين مصر وإسـرائيل محصـورة في حدود المواقع العسـكرية في جبهة القتال وحسب؛ أغارت الطائرات الإسرائيلية القاذفة على مصنع أبي زعبل، وهو مصنع تملكه الشركة الأهلية للصناعات المعدنية، وذلك صبيحة يوم 12 من فبراير عام 1970، حيث كان يعمل في المصنع 1300 عامل، وقد أسفرت هذه الغارة عن استشهاد سبعين عاملاً وإصابة 69 آخرين، إضافة إلى احتراق المصنع.


قتل جماعي في صيدا


في 16 يونيه 1982 وقع العدوان الإسرائيلي على لبنان؛ حيث قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في لبنان في عملية قتل جماعي ما لا يقل عن 80 مدنياً، ممن كانوا مختبئين في بعض ملاجئ المدينة.


مذبحة صبرا وشاتيلا


وقعت هذه المذبحة في 16 ـ 18 سبتمبر 1982 بمخيمي صابرا وشاتيلا الفلسطينيين، بعد دخول القوات الإسرائيلية الغازية إلى العاصمة اللبنانية بيروت، وإحكام سيطرتها على القطاع الغربي منها، وكان دخول القوات الإسرائيلية إلى بيروت في حد ذاته انتهاكًا للاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة الأمريكية والذي خرجت بمقتضاه المقاومة الفلسطينية من المدينة، وقد هيأت القوات الإسرائيلية الأجواء بعناية لارتكاب مذبحة مروعة نفَّذها مقاتلو الكتائب اللبنانية اليمينية؛ انتقاماً من الفلسطينيين وحلفائهم اللبنانيين. 


قامت المدفعية والطائرات الإسرائيلية بقصف صابرا وشاتيلا ـ رغم خلوهما من السلاح والمسلحين ـ وأحكمت حصار المداخل الذي لا يشغله سوى اللاجئين الفلسطينيين والمدنيين اللبنانيين العزل.  وأدخلت هذه القوات مقاتلي الكتائب المتعطشين لسفك الدماء بعد اغتيال الرئيس اللبناني بشير الجميل.


استمر تنفيذ المذبحة على مدى أكثر من يوم كامل تحت سمع وبصر القادة والجنود الإسرائيليين، وكانت القوات الإسرائيلية التي تحيط بالمخيم تعمل على توفير إمدادات الذخيرة والغذاء لمقاتلي الكتائب الذين نفَّذوا المذبحة، وبينما استمرت المذبحة طوال يوم الجمعة وصباح يوم السبت، أيقظ المحرر العسكري الإسرائيلي رون بن يشاي إرييل شارون وزير الدفاع في حكومة مناحم بيجين؛ ليبلغه بوقوع المذبحة في صابرا وشاتيلا فأجابه شارون ببرود: "عام سعيد".


ووقف بيجين أمام الكنيست ليعلن باستهانة "جوييم قتلوا جوييم. .فماذا نفعل؟" أي "غرباء قتلوا غرباء. .فماذا نفعل؟".


ولقد اعترف "تقرير لجنة كاهان" الإسرائيلية بمسئولية بيجين وأعضاء حكومته وقادة جيشه عن هذه المذبحة استناداً إلى اتخاذهم قرار دخول قوات الكتائب إلى صابرا وشاتيلا ومساعدتهم هذه القوات على دخول المخيم؛ إلا أن اللجنة اكتفت بتحميل النخبة الصهيونية الإسرائيلية المسؤولية غير المباشرة، واكتفت بطلب إقالة شارون وعدم التمديد لرئيس الأركان (روفائيل إيتان) بعد انتهاء مدة خدمته في أبريل 1983؛ ولكن مسؤولاً بالأسطول الأمريكي الذي كان راسياً قبالة بيروت أكد (في تقرير مرفق إلى البنتاجون تسرب إلى خارجها) المسئولية المباشرة للنخبة السياسية والعسكرية الإسرائيلية وتساءل: "إذا لم تكن هذه هي جرائم الحرب، فما الذي يكون؟". 


وللأسف فإن هذا التقرير لم يحظ باهتمام مماثل لتقرير لجنة كاهان، رغم أن الضابط الأمريكي ويُدعَى "وستون بيرنيت" قد سجل بدقة وساعة بساعة ملابسات وتفاصيل المذبحة والاجتماعات المكثفة التي دارت بين قادة الكتائب المنفذين المباشرين لها (إيلي حبيقة على نحو خاص)، وكبار القادة والسياسيين الإسرائيليين للإعداد لها.


لقد راح ضحية مذبحة صابرا وشاتيلا 1500 شهيد من الفلسطينيين واللبنانيين العزل، بينهم الأطفال والنساء، كما تركت قوات الكتائب وراءها مئات من أشباه الأحياء؛ فضلًا عن تعرَّض بعض النساء للاغتصاب المتكرر. 


وكانت مذبحة صابرا وشاتيلا تهدف إلى تحقيق هدفين: الأول- الإجهاز على معنويات الفلسطينيين وحلفائهم اللبنانيين، والثاني- المساهمة في تأجيج نيران العداوات الطائفية بين اللبنانيين أنفسهم.


مذبحة عين الحلوة


في 16 مايو 1984 عشية الانسحاب الإسرائيلي المنتظر من مدينة صيدا في جنوب لبنان؛ أوعزت إسرائيل إلى أحد عملائها ويُدعى "حسين عكر" بالتسلل إلى داخل مخيم عين الحلوة الفلسطيني المجاور لصيدا، واندفعت قوات الجيش الإسرائيلي وراءه بقوة 1500 جندي و150 آلية، وراح المهاجمون ينشرون الخراب والقتل في المخيم دون تمييز، تحت الأضواء التي وفرتها القنابل المضيئة في سماء المخيم. 


واستمر القتل والتدمير من منتصف الليل حتى اليوم التالي؛ حيث تصدت القوات الإسرائيلية لمظاهرة احتجاج نظمها أهالي المخيم في الصباح.  كما فرضوا حصاراً على المخيم ومنعوا الدخول إليه أو الخروج منه حتى بالنسبة لسيارات الإسعاف، وذلك إلى ساعة متأخرة من نهار ذلك اليوم.


وأسفرت المذبحة عن سقوط 15 فلسطينياً بين قتيل وجريح، بينهم شباب وكهول وأطفال ونساء، فضلاً عن تدمير 140 منزلاً واعتقال 150، بينهم نساء وأطفال وشيوخ.


 50 شهيدًا بمذبحة حمامات الشط


في11 أكتوبر 1985 بعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت بنحو ثلاثة سنوات؛ تعقبت الطائرات الإسرائيلية مكاتبها وقيادتها التي انتقلت إلى تونس؛ وشنت هذه الطائرات في 11 أكتوبر 1985، غارة على ضاحية حمامات الشط جنوبي العاصمة التونسية، وأسفرت عن سقوط 50 شهيداً ومائة جريح؛ إذ انهمرت القنابل والصواريخ على هذه الضاحية المكتظة بالسكان المدنيين التي اختلطت فيها العائلات الفلسطينية بالعائلات التونسية.


واستمراراً في نهج الإرهاب الصهيوني الإسرائيلي؛ لم تتورَّع تل أبيب عن إعلان مسئوليتها عن هذه الغارة رسمياً متفاخرة بقدرة سلاحها الجوي على ضرب أهداف في المغرب العربي.


60 شهيدًا في مذبحة الحرم الإبراهيمي


في الخامس والعشرين من فبراير عام 1994 ، وفي فجر يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، سمحت القوات الإسرائيلية التي تقوم على حراسة الحرم الإبراهيمي بدخول المستوطن اليهودي المعروف بتطرفه «باروخ جولدشتاين» إلى الحرم الشريف وهو يحمل بندقيته الآلية وعدداً من خزائن الذخيرة المجهزة، وعلى الفور شرع جولدشتاين في حصد المصلين داخل المسجد.


وأسفرت المذبحة عن استشهاد 60 فلسطينياً، فضلاً عن إصابة عشرات آخرين بجروح، وذلك قبل أن يتمكن من تبقَّى على قيد الحياة من السيطرة عليه وقتله.


 ولقد تردد أن أكثر من مسلح إسرائيلي شارك في المذبحة، إلا أن الرواية التي سادت تذهب إلى انفراد جولدشتاين بإطلاق النار داخل الحرم الإبراهيمي.


ومع ذلك فإن تعامل الجنود الإسرائيليين والمستوطنين المسلحين مع ردود الفعل التلقائية الفورية إزاء المذبحة التي تمثلت في المظاهرات الفلسطينية، اتسمت باستخدام الرصاص الحي بشكل مكثَّف، وفي غضون أقل من 24 ساعة على المذبحة؛ سقط 53 شهيداً فلسطينياً أيضاً في مناطق متفرقة ومنها الخليل نفسها.


في الحلقة القادمة نستعرض مجازر جيش الاحتلال الإسرائيلي، من عام 2000 وحتى وقتنا هذا بحق الشعب الفلسطيني والوطن العربي، والتي حرص على ارتكابها من قبل تأسيسه عبر العصابات الصهيونية.  


 


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها