فيديو..يؤكد ظهور “المسيخ الدجال” في تل أبيب !
تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، فيديو لمولود صغير بعين واحدة فى منتصف جبينه دون فتحة للأنف، وُلد بإسرائيل، ووصفوه بأنه "المسيح الدجال"، وحقق الفيديو عددًا هائلاً من المشاركات، نظرًا لغرابة ملامح المولود، فيما أثيرت حوله تساؤلات عن صحة ظهور المسيح الدجال.
من جانبه، نفى الدكتور محمد الشحات الجندى، عضو مجمع البحوث الإسلامية، أن يكون الفيديو المتداول للطفل محل الجدل، هو المسيح الدجال، قائلاً فى مداخلة هاتفية لفضائية "المحور": "لن يظهر الدجال إلا بعد عودة السيد المسيح، عليه السلام.. ولا يوجد أثر دينى صحيح يؤكد أن المولود هو المسيح الدجال الذى ذكر وصفه فى الكتب الدينية".
وبحسب ما ورد فى مراجع الحديث والسنة، فإن مواصفات المسيح الدجال، عند ظهوره، هى أنه: "رجل شاب جسيم هجان أحمر البشرة، جعودة شعر رأسه شديدة كأن رأسه وشعره غصن شجرة، أجلى الجبهة عريض النحر، فى رواية أنه قصير وأفحج -أى متباعد ما بين الفخذين- وفيه انحناء فى ظهره، أعور العين اليمنى كأنها نخامة على حائط مجصص وكأنها عنبة طافية.
وفى روايات أن إحدى عينيه ممسوحة وعينه اليسرى عليها ظفرة غليظة مكتوبًا على جبهته كفر أو كافر يقرؤها كل مؤمن قارئ أو غير قارئ، كما يروى فى الأثر أنه عقيم لا ولد له.
وقال المصطفى فى حديث آخر، عن الدجال: "يخرج الدجال فى خفقة من الدين وإدبار من العلم فله أربعون ليلة يسيحها فى الأرض اليوم منها كالسنة واليوم منها كالشهر واليوم منها كالجمعة ثم سائر أيامه كأيامكم هذه وله حمار يركبه عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعًا فيقول للناس أنا ربكم وهو أعور وإن ربكم ليس بأعور مكتوبًا بين عينيه كافر كفر فهجاة يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب يرد كل ماء ومنهل إلا المدينة ومكة حرمهما الله إليه وقامت الملائكة بأبوابها".
وعن خروج الدجال، وظهوره على الملأ، فإن كتب الفقه والحديث، تبين أن معركة تقع بين المسلمين والروم المسيحيين تقع على أراضى دمشق وحلب، تسبق ظهور المسيخ الدجال.
ويقول "ابن كثير": "يؤذن له فى الخروج فى آخر الزمان بعد فتح المسلمين مدينة الروم المسماة بقسطنطينية فيكون بدء ظهوره من أصفهان من حارة منها يقال لها اليهودية وينصره من أهلها سبعون ألف يهودى عليهم الأسلحة والتيجان وهى الطيالسة الخضراء، وكذلك ينصره سبعون ألفًا من التتار وخلق من أهل خراسان فيظهر أولاً فى صورة رجل صالح ثم فى صورة ملك من الملوك الجبابرة ثم يدعى النبوة ثم يدعى الربوبية، فيتبعه على ذلك الجهلة من بنى آدم والطغام من الرعاعٍ والعوام، ويخالفه ويرد عليه من هدى الله من عبادة الصالحين وحزب الله المتقين، يأخذ البلاد بلدًا بلدًا وحصنًا حصنًا وإقليمًا إقليمًا وكورة كورة، ولا يبقى بلد من البلاد إلا وطئه بخيله ورجله غير مكة والمدينة.. وأيامه منذ ظهوره إلى نهايته هى 40 سنة وفى رواية 40 يومًا، يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كأسبوع وسائر أيامه مثل الأيام العادية وفى رواية وآخر أيامه كالشررة يصبح أحدكم على باب ‏ ‏المدينة ‏ ‏فلا يبلغ بابها الآخر حتى يمسى فقيل له يا رسول الله كيف نصلى فى تلك الأيام القصار قال تقدرون فيها الصلاة كما تقدرونها فى هذه الأيام الطوال ثم صلوا".
التعليقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر شبكة فراس الإعلامية
الأكثر قراءة